أنا لاجئ
أنا حجر في أحشائيَ النار
أنا صوت شعب ملثم مقهور
أنا صوت فتاة في العشرين
سُرق عشيقها لأجل أمن البلاد
أنا قرية جبلية بين أشجار التين والزيتون
أمست حطاما لأجل أمن البلاد
أنا نظرة عجوز مذهلة
تفتش عن اسم ابنها
في قائمة الإرهابيين القتلى
ابنها الحميم الوحيد
الذي قُتل لأجل أمن البلاد
أنا صمت أطفال رجعوا من المدرسة
فوجدوا الأب والأم في بركة من الدماء
لأجل أمن البلاد
أنا حجر في أحشائي النار
فإن أردت نورا
فاضرب بيمينك الحجر
غاني مهدي
11 ديسمبر 2009

اترك تعليقا