البرنامج الرئاسي

بسم الله الرحمان الرحيم

! قررت المشاركة في الإنتخابات الرئاسية القادمة سنة 2019

وهذه أهم المحاور التي سأدافع عنها في برنامجي للنهوض ببلادنا الحبيبة

النظافة والبيئة

السياحة

القانون

الإقتصاد

التعليم

التعليم

الشباب هو قوة المجتمع الجزائري لكن هذه القوة همشت منذ الإستقلال رغم أن الحركة التحررية والثورة الخالدة أسس لها شباب جزائري لم يتعدى جلهم العقد الثالث من حياتهم!

النهوض بالجزائر لن يتأتى بإطارات قديمة الذهنية عقدتها البيروقراطية التي نخرت إقتصاد البلاد، لذا فأول لبنة سأضعها في إعادة بناء البلاد هي لبنة القوة الشبابية التي تزخر بها الجزائر.

الجزائر بحاجة إلى المهندس والطبيب والمعلم كما هي بحاجة الى البناء والإسكافي والنجار ..

بلادنا يمكنها أن تحتضن الجميع وتسع الجميع..

أول قرار سأتخذه هو إمكان الشباب الحراڤ من جواز السفر إما للرجوع للبلاد أو لتسوية أوضاعهم في المهجر!

كل الإطارات الجزائرية في الخارج والتي تريد العودة للبلاد ستجد كل الإمتيازات والتسهيلات في العمل والسكن كما ستتحمل الدولة كل مصاريف العودة الى الجزائر!

لا دولة بدون منظومة تعليم متطورة وناجحة لذا فكل جهدنا وحرصنا سينصب في صالح التلميذ والأستاذ!

رواتب المعلم في بلادنا ستكون أعلى وأهم الرواتب في سلم الرواتب من الإبتدائي الى الجامعي

منحة الطالب الجزائري ستكون منحة تضمن له العيش الكريم طيلة سنوات دراسته كل طالب متفوق في مجاله سيجد يد العون من الوزارة الوصية ليكمل دراسته العليا في أي جامعة في العالم .

ميزانية التربية والتعليم والبحث العلمي ستكون أعلى ميزانية في قانون المالية للبلاد

الخدمة العسكرية لن تكون إجبارية والجيش الجزائري سيتجه ككل جيوش الدول المتقدمة الى الإحترافية!

التكوين المهني هو العمود الفقري للإقتصاد الوطني كونه يوفر للمؤسسة الجزائرية اليد العاملة المتخصصة لذا كل طالب لا يريد إكمال الدراسة الثانوية سيحول الى التكوين المهني بكل المساعدات اللازمة والضمانات من طرف الدولة للتربص في الشركات الوطنية والخاصة والعمل بها بعد نهاية فترة تكوينه !

الرياضة ستكون في قلب المشروع الرئاسي فالمجتمع الرياضي مجتمع قوي وسليم ذهنيا وفكريا وجسديا، لذا ستخصص ميزانية مهمة للمرافق الرياضية في كل بلدية وسيتمتع الشباب بالملاعب والمسابح المغطاة وغير المغطاة بالعدد الذي يسمح للجميع بممارسة الرياضة كل يوم !

كل التلاميذ بإمكانهم الأكل في المدرسة في مطاعم ذات جودة عالية وميزانية قيمة!

كل التلاميذ في المدارس الجزائرية سيرتدون بذلة أنيقة تحمل اسم المدرسة ويمنع ارتداء الألبسة الرياضية في الأقسام والترويج للماركات العالمية التي تفرق بين التلاميذ وتزرع الكراهية والإحساس بالنقص والطبقية!

كل البلديات ستتحصل على حافلات تقل التلاميذ الى مدارسهم !

كل المدارس ستكون محروسة طوال النهار ويمنع دخول الغرباء الى المدارس والحرم الجامعي

المنظومة الصحية في البلاد ستنتعش برجوع الأطباء والمختصين كما ستؤمن الدولة إنشاء مرافق صحية ومستشفيات بمعايير دولية..

ميزانية خاصة لبناء المستشفيات يساهم فيها الأثرياء وأرباب الأعمال والشركات الأجنبية التي ستتحصل على إمتيازات جبائية حسب مساهمتها في المشاريع الإستشفائية !

كليات وجامعات متطورة ستنشأ في مدن الجنوب وكل التسهيلات والإمتيازات لخريجي الجامعات الذين يريدون بداية مشوارهم المهني في الجنوب!

توزيع وزارات الطاقة والمناجم على المدن الكبرى في الجنوب وخلق مدن بمعايير دولية لراحة السكان والعاملين والطلبة!

تطوير الزراعة في الجنوب وإعطاء كل التسهيلات والعتاد للشباب الذي يريد الإستثمار في الميدان الفلاحي !

الإقتصاد

 فرض الدينار الجديد أي مسح صفرين من العمولة التي نتعامل بها اليوم  :  واحد دينار = واحد دولار 

السماح بفتح المصارف البنكية السماح للمواطن الجزائري بإدخال وإخراج أمواله بأي عملة شاء مع إحترام قوانين الصرف المتعامل بها دوليا

السماح للمواطن الجزائر المقيم في الخارج بشراء مسكن في البلاد بأي عملة شاء مع تسهيلات جبائية التسهيل في خلق المؤسسات الصغرى السماح للمستثمر الأجنبي بفتح شركات في البلاد دون قيود الحصص

فتح الحدود مع الدول المحيطة بالجزائر للتبادل التجاري

فتح الحدود مع الدول المحيطة بالجزائر للمسافرين برا وبحرا وجوا

تسهيلات في منح تأشيرة الدخول للإطارات والباحثين والأساتذة والمستثمرين الأجانب

القانون

القانون هو القلب النابض للدولة الحديثة, والدولة التي لا ترضخ مؤسساتها للقانون دولة مآلها الزوال والذل والهوان لذا فالقانون فوق الحاكم والمحكوم والقاضي العادل هو سيف الحاكم !

خلق مجمع القضاة الأعلى يختصم لديه الكل عندما يستحيل الفض في مشكلة قانونية ما مهما كان حجمها!

هذا المجمع هو الذي يقوم بترشيد سياسة البلاد العامة كما يقوم بترشيد نفقاتها ويعود له الأمر في كل القرارات المصيرية للبلاد!

مجمع القضاة يتم إنتخابه من طرف البرلمان الذي يختاره الشعب كل عهدتي رئاسيتين مجمع القضاة يسمح بإعادة النظر في الأحكام والقرارات القانونية والدستورية.

! نظرات في دستور مغتصب

! لا أعرف بلدا منع طاقاته ودكاترته ومهندسيه ومختصيه من خدمة وطنهم سوى الجزائر

البند الدستوري الذي أدرجه ظلما وإجحافا (بوتفليقة ) في تعديله للدستور ، كان يريد من ورائه منع ألد خصومه للوصول للسلطة آنذاك المرحوم آيات أحمد رئيس الأفافاس ولأنه يكره المثقفين والجامعيين عمل على تقنين هذا الأمر لكي لا يزاحمه على كرسي السلطة أي مثقف جزائري يعيش في المهجر

…تعلمون الآن لمذا هاجر قرابة مليون جامعي وإطار البلاد في فترة حكم بوتفليقة

.الهدف هو إفراغ المجتمع من كل الطاقة المفكرة والمبدعة والمنتجة للأفكار والطموحة للتغيير

.بوتفليقة لم يبقي في الجزائر سوي المثقف المنبطح أو المغلوب على أمره همه لقمة العيش و(هات تخطي راسي)

سأقوم بمسح كل التعديلات اللاقانونية والتي تمنع المواطن الحزائري أيا كان مكان إقامته من المساهمة في بناء بلاده

سألغي المادة التي تجبر المترشح للإنتخابات الرئاسية  العيش في البلاد قبل موعد الإنتخابات طيلة سنين عديدة ، مذا عن الدكاترة الذين يدرسون في الخارج مذا عن الإعلاميين والمثقفين الذين أُجبروا على العمل خارج البلاد ؟؟

السياحة

عدم إنتعاش السياحة في بلادنا لغز حيّر كل عاقل, لكن بلادنا تزخر بإمكانات لا تملكها دولة على وجه الأرض فهي المكان الوحيد في العالم أين يمكنك العوم في مياه البحر المتوسط وصعود جبال جرجرة والتمتع بثلوجها ومناخها الصحي وشرب الشاي أمام أجمل غروب شمس رأته عين إنسان في (تيميمون).

لا جرم أن السياحة في بلادنا كفيلة أن تدّر على بلادنا بالملايير وأن تزيل عن كاهل إقتصادنا الضعيف التبعية الأبدية لمداخيل المحروقات التي جعلت من بلادنا وإقتصادها إقتصاد ريع زرع الشلّل في كل دواليب الدولة!

سنسهر على بناء منتجعات ترفيهية عالية الجودة للمواطن الجزائري قبل السائح الأجنبي ونجعل من بلدنا أول قبلة سياحية في المنطقة !

النظافة والبيئة

.ودعما للإقتصاد المحلي سأمنح صلاحيات واسعة للبلديات والسلطات المحلية لتنمية المشاريع المحلية ضمن خطة استراتيجية وطنية تهدف الى بعث برنامج زراعي واعد عبر كامل التراب الوطني

.بعث وتنفيذ خطط إحياء قطاع الصناعة الجزائرية والإستثمار في البيئة والثروات الغابية إعتمادا على أحدث الأفكار من أجل إعادة النظافة والجمال لمدننا التي تردّت في الأوساخ والفوضى

 

غاني مهدي

الفاتح من نوفمبر 2018

اترك تعليقا

Show Buttons
Hide Buttons

 

غاني مهدي يخاطبكم من ساحة الشهداء بالعاصمة

Publiée par Ghani Mahdi sur Mardi 29 janvier 2019