زَارَ الثَّلْجُ بَلْدَتَنَا
فَانْقَطَعَ التَّيَّارْ
نَزَلَ الْمَطَرُ
غَرِقَ بَيْتُنَا،
وَضَاعَ الْقَشُّ مع التَّيَّارْ
طَارَتْ أَمْوَالُ الْبِتْرُولِ
إلى سُوِيسْرَا
خَيْرُ ادِّخَارْ
اَلغَازُ مَقْطُوعٌ،
وَالْفَقْرُ سَيِّدُُ مِغْوَارْ
فِي الْبَرْلَمَانِ خَمْرٌ
يُعْصَرُ وَ يُدَارْ
آهِنْ مِنْ زَمَنٍ تُشْتَرَى فِيهِ الْأَقْدَارْ
يَا نَارُ قُومِي،
احْرِقِي هَذَا الْجِدَارْ
قُولِي الْحَقِيقَةَ،
لَا تَخَافِي مِنَ الحِصَارْ
يَا نَارُ قُومِي،
احْرِقِي هَذَا الْجِدَارْ
قُولِي الْحَقِيقَةَ،
لَا تَخَافِي مِنَ الحِصَارْ
رَئِيسُُ بَيْدَقُُ
يَخْطُبُ خَلْفَ الْأَسْوَارْ
رَكِبَ الدُولاَرُ عَلَى الدِّينَارِ،
أَيُّ احْتِقَارْ
“قَصْعَةٌ وَمِسْمَارٌ”،
خِدَاعٌ وَدَمَارْ
مُسَلْسَلٌ هَزَلِيٌّ،
أَيَّامُنَا انْكِسَارُُ تِلْوَ انْكِسَارْ
يَا نَارُ قُومِي،
احْرِقِي هَذَا الْجِدَارْ
قُولِي الْحَقِيقَةَ،
لَا تَخَافِي مِنَ الحِصَارْ
إِلْتَهَبَ الشَارِعْ
قَالَ الجِنِرَالْ
شِرْذِمَتُُ قَلِيلُونْ
يَجْهَلُونَ الأُمُورْ
يُحَرِّكُهُمْ العَدُوُّ
بِالتِلِفُونْ
ثُمَّ أَشْعَلَ سِيجَارَهُ
وَمَلَأَ كَأْسَهْ
وَأَمَرَ زَبَانِيَتَهْ
بِوَضْعِ اِكْلِيلِِ مِنَ الزُّهُورْ
عَلَى قَبْرِ الحَرَاكِ المَغْدُورْ
آهِنْ مِنْ زَمَنٍ تُشْتَرَى فِيهِ الْأَقْدَارْ
يَا لَيْلُ اشْهَدْ،
هَذَا زَمَنُ حُكمِ أبناءِ البارْ
شَعْبٌ يُهَانُ،
صَوْتُهُ غُبَارْ
نَارٌ فِي صُدُورِ النَّاسِ
قَهْرٌ عَلى يَدِ جَزَّارْ
اَلْحَقُّ غَائِبٌ،
بَيْنَ كَذِبٍ وَ
اِسْتَعِدْ..
خَلْفْ دُرْ
إِنْتِشَارْ
إِنَّا تَعِبْنَا
مِنْ وُعُودِ مُزَيَّفِِ غَدَّارْ
الصَّمْتُ مَاتَ،
حَانَ وَقْتُ الإِنْفِجَارْ
آهِنْ مِنْ زَمَنٍ تُشْتَرَى فِيهِ الْأَقْدَارْ
إِنَّا تَعِبْنَا
مِنْ وُعُودِ مُزَيَّفِِ غَدَّارْ
الصَّمْتُ مَاتَ،
حَانَ وَقْتُ الإِنْفِجَارْ
اِسْتَعِدْ..
خَلْفْ دُرْ
إِنْتِشَارْ