ذَبَحْتُمْ حُلْمَنَا
يَوْمَ العِيدْ
وَقُلْتُمْ لَنَا
هُوَ ذَا الشَّهِيدْ
زَرَعْتُمْ كُرْهَكُمْ
فِي كُلِّ جِيلٍ عَنِيدْ
شَرِبْتُمْ بِتْرُولَنَا
وَأَمَامَ كُلِّ بُسْتَانٍ بَنَيْتُمْ
جِدَارًا مِنْ حَدِيدْ
حَرَّفْتُمُ التَّارِيخَ
وَالْأَسْمَاءَ وَالْمَوَاعِيدْ
بِعْتُمْ عِرْضَنَا
فِي سُوقِ النِّخَاسَةِ وَالْعَبِيدْ
شَيَّدْتُمُ الْقُصُورَ
فِي رُومَا وَمَدْرِيدْ
وَتَرَكْتُمُونَا نَمُوتُ
حَرْقًا أَوْ شَنْقًا
أَوْ كَمَا نُرِيدْ
رَئِيسُُ عَاقِرٌ
كَدُمْيَةٍ تُحَرَّكُ مِنْ بَعِيدْ
وَأَخُوهُ ثَعْلَبٌ
يُدْعَى السَّعِيدْ
تَزَوَّجَا بِشَعْبٍ
لَيْسَ لَهُ فِي الحَيَاةِ
أَيُّ رَصِيدْ
وَالْيَوْمَ وَقَدْ ذَابَ
الْجَلِيدْ
تُرِيدُونَ مِنْهُ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ
وَيُنْزِلَ سِرْوَالَهُ مِنْ جَدِيدْ
لِتَغْتَصِبُوهُ مَرَّةً أُخْرَى
الرَّابِعَةَ بِالتَّحْدِيدْ
غاني مهدي
1 أفريل 2014