عَلَىٰ قَدْرِ أَهْلِ النَّصْبِ تَأْتِي الْمَقَالِبُ
وَعَلَىٰ قَدْرِ أَهْلِ النَّهْبِ تَأْتِي الْمَصَاعِبُ
وَيَكْبُرُ فِي عَيْنِ اللَّئِيمِ رَخِيصُهَا
وَتَصْغُرُ فِي عَيْنِ الْكَبِيرِ الْعَجَائِبُ
وَيَسْكُنُ الْمِسْكِينُ فِي نِصْفِ غُرْفَةٍ
وَتُبْنَى الْقُصُورُ لِلْخَلِيلَاتِ وَالنَّسَائِبِ
وَيَأْكُلُ الْوَزِيرُ فِي أَطْبَاقٍ مِنْ ذَهَبٍ
وَتُرْمَى لِلشَّعْبِ الْفَقِيرِ عِظَامُ الْمَوَائِدِ
لَا تَسْكُتُوا، لَا تَخْضَعُوا، لَا تَرْكَعُوا
الصَّوْتُ سِلَاحٌ وَالْحُرُوفُ قَوَاعِدُ
إِنَّ اللَّيْلَ مَهْمَا طَالَ مُنْقَطِعٌ
وَالْفَجْرُ يَأْتِي وَالْحَقُّ شَاهِدٌ
أَيْنَ الْعَدْلُ؟ أَيْنَ الْحَقُّ؟ صَوْتِي غَاضِبٌ
نَارِي فِي صَدْرِي لَا تَخْمُدُ وَلَا تَغِيبُ
إِنْ صَاحَ الْحَقُّ يَوْمًا فَالصَّمْتُ كَاذِبٌ
وَالصَّوْتُ الْحُرُّ مَهْمَا حُجِبَ سَيَثُوبُ
عَلَىٰ قَدْرِ أَهْلِ النَّصْبِ تَأْتِي الْمَقَالِبُ
وَعَلَىٰ قَدْرِ أَهْلِ النَّهْبِ تَأْتِي الْمَصَاعِبُ
وَيَكْبُرُ فِي عَيْنِ اللَّئِيمِ رَخِيصُهَا
وَتَصْغُرُ فِي عَيْنِ الْكَبِيرِ الْعَجَائِبُ
وَيُصْبِحُ مَنْ كَانَ بِالْأَمْسِ خَائِنًا
وَلِيًّا حَمِيمًا لِلْأَمِيرِ يُصَفِّقُ
وَيَعْلُو صَوْتُ الْجَهَالَةِ فِي الْآفَاقِ جَاهِرًا
وَيُرْمَى صَوْتُ الصَّوَابِ بِسُمِّ الْعَقَارِبِ
لَا تَسْكُتُوا، لَا تَخْضَعُوا، لَا تَرْكَعُوا
الصَّوْتُ سِلَاحٌ وَالْحُرُوفُ قَوَاعِدُ
إِنَّ اللَّيْلَ مَهْمَا طَالَ مُنْقَطِعٌ
وَالْفَجْرُ يَأْتِي وَالْحَقُّ شَاهِدٌ
عَلَىٰ قَدْرِ أَهْلِ النَّصْبِ تَأْتِي الْمَقَالِبُ
وَعَلَىٰ قَدْرِ أَهْلِ النَّهْبِ تَأْتِي الْمَصَاعِبُ
وَيَكْبُرُ فِي عَيْنِ اللَّئِيمِ رَخِيصُهَا
وَتَصْغُرُ فِي عَيْنِ الْكَبِيرِ الْعَجَائِبُ
غاني مهدي
12 جوان 2011